الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

278

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 20 ] : في أثر البلوغ إلى حقيقة الإسلام يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « قال بعض المحققين : من بلغ إلى حقيقة الإسلام لم يقدر أن يفتر عن العمل » « 1 » . [ مسألة - 21 ] : في حقيقة الدين الإسلامي الأزلية والأبدية يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « حقيقة دين الإسلام التوحيد ، وصورته الشرائع التي هي الشروط . وهذا الدين من ذلك الزمان إلى يوم القيامة واحد بحسب الحقيقة ، وسواء بين الكل ومختلف بحسب الصورة والشروط ، وهذا الاختلاف الصوري لا ينافي الاتحاد الأصلي والوحدة الحقيقة » « 2 » . [ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين اسم الإسلام وحقيقته يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « إذا لم يكن إسلام العبد على معرفة النعم من الله والتوكل عليه والتسليم لأمره ، فهو على اسم الإسلام لا على حقيقته » « 3 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الإسلام والإيمان يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « الإسلام فصل ، والإيمان وصل . الإسلام إقرار ، والإيمان يقين » « 4 » . ويقول الشريف الجرجاني : « إن كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام ، وما واطئ فيه القلب واللسان فهو إيمان » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 10 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 13 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 25 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 182 . ( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 23 .